إنتظار..
مرت شهور.. ولم تجرأ حاسة من حواسي على نسيانك.. فالشوق إليك أكثر من شوق حبيب لحبيب.. أو صديق لصديق.. بل حبيب وصديق ..وأحلام.. وأمل.. وانتظار.. وشائت الأقدار.. ان تصحوا أحلامي.. وتُقتل آمالي.. ويبقى الإنتظار..
قبّلتني على رأسي ذات مرة وقلت: أراكِ غداً.. غداً؟.. كم هو بعيدَ غداً..انتظرت غداً قبل أن أفارقك.. وبعد أن فارقتك.. واشتقت إليك حتى غداً وأنا معك.. وبعد غد.. إلى أن صار غداً ذكرى.. وصار الغد أمسٌ لن يعود.. وماضي.. وصدى.. ودعاء في السجود..
فأين أنا اليوم؟ وأين انت؟ في أي بقعة من العالم صرت؟ وهل فكرت يوماً أن تعود؟ وتأخذ بقايا أعاصيرك وسيوفك المغروسة في صدري..؟ فعندما حزمت حقائبي ورحلت تركت أنوثتي بين يديك.. ولم أعد سوى إمرأةً فارغة.. بلا أحلام.. بلا أنوثة.. بلا أمل.. ومازلت.. مثلما دائماً كنت.. أعيش أيامي في إنتظار..
3 أكتوبر 2010
0 comments:
Post a Comment